الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
253
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
هو حمدان وهو القلانسي كوفي ثقة خير . وفي « تعق » : قد أشرنا في حمدان النقاش إلى أن الظاهر أنه هو ، وسيجيىء في أبى الفضل الخراساني عن ( صه ) ان حمدان ضعيف ، ويظهر من الكافي في باب الفرق بين من يطلق على غير السنة كونه من فقهاء الشيعة ، ويظهر من ترجمة أيوب بن نوح وجميل بن دراج وغيرهما اعتداد المشايخ عليه واستناد هم اليه . وفي « منتهى المقال » : أقول حكم في الوجيزة بضعفه ، وكأنه لتقديم الجرح على التقديم مضافا إلى تعدد الجارح واتحاد المعدل ، وربما يقال إن تقديم الجرح غير معلوم ، وتضعيف ( غض ) ضعيف ، وكلام ( جش ) ليس نصافى تضعيفه . فلا يعارض تصريح محمد بن مسعود بوثاقته مع الإغماض عن كون محمد بن مسعود العياشي اخبر بحاله ، والشاهد يرى ما لا يراه الغايب مضافا إلى ما ذكره ( في تعق ) فتأمل وما مر عن ( صه ) من نقله عن النضر فقد سبقه ( طس ) ، وذكرنا في علي بن عبيد اللّه بن مروان ما ينبغي ان يلاحظ ، ويأتي في نوح بن دراج ذكر ( صه ) كلامه مستندا إياه إلى نفسه ، فتدبر . وفي « مشكا » : ابن أحمد بن خاقان الثقة أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عنه ، انتهى . وقول الناظم ره : شيخ فقيه سبط داود الاجل توطئة وتمهيد لهذا البيت : بل ثقة عنه المفيد يسمع * ثم الجليل وجه المفجع وفي نسخة بدل البيت هكذا : وسبط داود فقيه عالم * شيخ بقم عنه المفيد جخ لم محمد بن أحمد بن داود القمي يكنى أبا الحسن به كتب منها : كتاب المزار كبير حسن ، وكتاب الذخاير الذي جمعه كتاب حسن وكتاب الممدوحين والمذمومين وغير ذلك ( ست ) . وفي « جش » : محمد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن شيخ هذه الطائفة